إقامة مهرجان جدة امرح 2012 في الرابع والعشرين من صفر

قدم ولي العهد السعودي ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز موافقته النهائية على تنظيم مهرجان تسوقي كبير في مدينة جدة عروس البحر الأحمر، وذلك تحت عنوان “جدة امرح ٢٠١٢”، ومن المقرر أن يعقد هذا المهرجان ما بين الرابع والعشرين والسادس والعشرين من شهر صفر، أي ما بين الثامن عشر والعشرين من كانون الثاني ١٨ – ٢٠ / ١ / ٢٠١٢. وتقدمت غرفة تجارة جدة بجزيل الشكر والعرفان لسمو الأمير الذي أيد هذه الخطوة التي تهدف إلى ترويج السياحة الداخلية في المملكة. ويهدف المهرجان وهو فعالية اقتصادية وتسويقية مهمة إلى إدخال الفرح على قلوب المواطنين من خلال توفير فرص رائعة للتسوق والمرح والربح وهو الشعار الذي يرفعه المهرجان، والذي تنظمه غرفة تجارة جدة وغرفة تشجيع السياحة وعدد من الشركات الكبرى ورجال الأعمال في المملكة العربية السعودية.

ويسعى المنظمون إلى خلق حالة من النشاط السياحي والاقتصادي والتجاري وحتى الاجتماعي في المدينة خلال فترة المهرجان. وهذا المهرجان يستهدف شرائح واسعة من أهمها الأسر السعودية من مدينة جدة ومن كافة المدن السعودية، وكذلك جميع الزوار من مقيمين وسياح ومعتمرين وغيرهم. ويطمح منظمو المهرجان إلى أن يصبح المهرجان فرصة للجذب السياحي ليس على مستوى مدينة جدة والمملكة العربية السعودية فحسب بل على مستوى منطقة الخليج والمنطقة العربية. ومن أهم المميزات التي تتمتع بها مدينة جدة عروس البحر الأحمر والتي تجعلها المرشح الأفضل لمكان انعقاد هذا المهرجان هو موقعها المميز إذ إنها تقع بالقرب من مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما أنها تقع على ساحل البحر الأحمر وتضم عددًا كبيرًا من أماكن الترفيه والاستجمام بالإضافة إلى جودة البنى التحتية فيها. هذه الأمور مجتمعة جعلت من مدينة جدة مهوى للزوار من جميع أنحاء المملكة ودول الخليج العربي فهي دون شك وجهة سياحية جذابة. وهكذا فقد تقرر عقد مهرجان “جدة امرح ٢٠١٢” في مدينة جدة وذلك لتعزيز مكانتها السياحية والاقتصادية.

وفي مدينة جدة عدد كبير جدًا من المولات (مراكز التسوق) إذ يزيد عددها على ثلاثمائة وخمسين مركز تسوق بعضها مراكز فخمة وكبيرة، كما تحتوي المدينة على عدد كبير من الفنادق والمطاعم التي تقدم أفضل الخدمات لزبائنها. وسيكون المهرجان فرصة لدفع عجلة السياحة في المدينة ودعم جميع القطاعات الاقتصادية والتجارية فيها. ومن بين أهم أهداف المهرجان تشجيع السياحة الداخلية ومن المعروف أن السعوديين يسافرون كثيرًا إلى الخارج وينفقون مبالغ طائلة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات خارج المملكة سنويًا وذلك للتسوق والتنزه والاستجمام. ويقضي الكثير من هؤلاء إجازاتهم في الخارج وفي بعض دول الخليج العربي وبخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديدًا في مدينة دبي التي تجذب إليها الملايين بفضل المهرجانات الترويجية والتسويقية الكبيرة التي تشهدها على مدار العام. وإن كان من المبكر معرفة مدى قدرة مهرجان “جدة امرح” على منافسة المهرجانات التي تنظمها دبي والتي تفوز بجوائز عالمية، فإنه دون شك سيمثل حجر زواية ونقطة انطلاق لحركة سياحية وترويجية نشيطة في المملكة العربية السعودية التي تتمتع بمقومات تجعلها قادرة على الوصول إلى ما وصلت إليه كبرى الوجهات السياحية في المنطقة.

يذكر أن مدينة جدة هي مدينة تاريخية عريقة تأسست قبل ما يزيد على ثلاثة آلاف عام، وتحتوي على الكثير من الآثار القديمة. أما جدة اليوم فهي مدينة حديثة تحتوي على مبان شاهقة تتميز بالحداثة والمعاصرة. ومن أبرز معالم مدينة جدة نافورة الملك فهد والتي تعتبر ثاني أطول نافورة في العالم وكذلك دوار الملك عبد العزيز وهو أكبر دوار في العالم وميناء جدة الإسلامي وهو أكبر ميناء على البحر الأحمر. أما من أهم المباني في مدينة جدة فأبراج لومار المضيئة التي ما زالت تحت الإنشاء ومتحف عبد الرؤوف خليل وبرج الماسة الذي ما زال تحت الإنشاء والمنتجع البحري درة العروس وكذلك مجلس جدة للتسويق.

لقراءة المزيد عن مدينة جدة عروس البحر الأحمر يمكنكم الضغط هنا لزيارة موقع أمانة محافظة جدة. ويحتوي الموقع على الكثير من المعلومات عن مدينة جدة وعن القطاعات الاقتصادية فيها بالإضافة إلى جميع الفعاليات التي تقام بها.

مفاجآت صيف دبي 2012

ذكرت مؤسسة دبي للفعاليات وللترويج السياحي أن موعد إقامة مفاجآت صيف دبي ٢٠١٢ سيمتد ما بين الخامس عشر من حزيران إلى الحادي والثلاثين من تموز العام القادم. والمعروف أن  فعالية مفاجآت صيف دبي تقدم عروض جذابة خاصة للعائلات التي تأتي للمشاركة به من جميع أنحاء العالم وذلك خلال فترة الصيف. كانت فعالية مفاجآت صيف دبي العام الماضي ٢٠١١ قد عقدت في الفترة الممتدة ما بين الثاني والعشرين من حزيران والحادي والثلاثين من تموز، أي أن فعالية هذا العام ستعقد مبكرًا وستمتد لفترة أطول.

والإعدادات لمفاجآت صيف دبي قائمة على قدم وساق وذلك من أجل وضع جميع اللمسات النهائية والتأكد من مدى صالحية كل البرامج والخطط الموضوعة والتي يأمل المنظمون أن تشكل نقطة انعطاف مهمة في تاريخ هذه الفعالية وذلك لتعزيز مكانتها كفاعلية اقتصادية وثقافية واجتماعية مهمة تجعل من دبي المدينة والإمارة نقطة جذب للسياح والمستثمرين من أنحاء العالم فهي قادرة على منافسة أكبر وجهات السياحة والسفر في العالم، ويعود هذا إلى طبيعتها المتميزة التي تمزج بين الحداثة المتناهية والأصالة الجميلة والطقس غير المتقلب وقدرة دبي في التغلب على حرارة جوها صيفًا. وقد أثبتت دبي في السنوات الأخيرة أنها قادرة على تنظيم فعاليات احتفالية واقتصادية وإدارتها على أكمل وجه، بحيث أصبحت مضرب المثل في الإتقان وحسن الإدارة والتنظيم.

وبعد فوز إمارة دبي عام ٢٠١١ بجائزة أفضل مدينة منظمة لمهرجانات وفعاليات، وهي جائزة تمنحها المؤسسة الدولية للمهرجانات والفعاليات فإن  المنظمون يرون أن مسؤولية عظمى تقع على عاتقهم وذلك بتقديم أعلى وأفضل البرامج من حيث مطابقتها للمعايير العالمية بحيث يكون مهرجان دبي الذي يعقد بداية العام القادم وكذلك جميع الفعاليات الأخرى بما فيها القرية العالمية ومفاجآت صيف دبي ودبي في العيد وغيرها الكثير أنموذجًا يحتذى من قبل جميع دول العالم. كما أنهم يعملون جاهدين لوضع برنامج شامل ومتنوع يلبي رغبات الجميع من صغار وكبار رجال ونساء وعائلات وعرب وأجانب ومحليين حتى يتمكن من جذب الملايين من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ومن جميع الدول العربية ودول العالم.

وكما هو الأمر بالنسبة لمعظم الفعاليات والأحداث الثقافية والتجارية والسياحية التي تشهدها مدينة دبي على مدار العام فإن الكثير من فعاليات هذا الحدث موجهة للعائلات التي تفد إلى دبي لقضاء أجمل الأوقات أثناء الصيف. وتقدم مراكز التسوق والمحلات التجارية على اختلافها الكثير من العروض المغريات والفعاليات الجميلة خاصة للأطفال. وإن كان للمحلات التجارية ومراكز التسوق دور كبير في إنجاح هذه الفعالية فإن التركيز في مفاجآت صيف دبي ليس على التسوق فحسب وإنما على المتعة وقضاء أجمل الأوقات حيث تقدم الكثير من الفعاليات الثقافية والترويحية والعروض السينيمائية والمسرحية والأغاني والموسيقى، كما يمكن الأطفال الاستمتاع في مدن الملاهي ومراكز الألعاب التي يتمكن الأطفال فيها من قضاء أوقاتهم في لعب الألعاب ذات الأبعاد الرباعية.

وعندما نتحدث عن فعالية مفاجآت صيف دبي فلا بد أن نتحدث عن مدهش. من هو مدهش؟ مدهش هو الشخصية الكرتونية المرتبطة بهذا الحدث منذ عام ٢٠٠٠. يطل مدهش على الأطفال وهو مبتسم فيرسم الابتسامة على وجوههم ويدخل الفرح إلى قلوبهم. ولمدهش عالمه الخاص الواقع في مركز معارض دبي والذي يزوره آلاف الأطفال وأسرهم للاستمتاع بأجمل وأقوى العروض التي تنظم على شرف مدهش. ومن أهم وأفضل مزايا منطقة عالم مدهش أنها مخصصة ومناسبة للأطفال من جميع الأعمار إذ توجد زوايا ألعاب ومرح مناسبة لكل عمر. هناك أيضًا زاوية للحيوانات تسمى زاوية الجمال والحصن والتي يمكن للأطفال الذهاب إليها للاستمتاع بركوب هذه الحيوانات ولمسها ومداعبتها. أما متاجر مدهش فتحتوي على نحو ألف منتج يحمل اسم مدهش وهي متنوعة إذ إن هناك الألعاب والأدوات المدرسية والمواد الغذائية وألعاب الحاسوب وغيرها.

قطاع الفنادق والشقق يستعد أيضًا لهذه المناسبة الكبيرة عن طريق تقديم عروض مغرية لجذب السياح والمتسوقين من جميع أنحاء العالم، إذ تشهد الفنادق والشقق الفندقية والسكنية اكتظاظًا خلال فترة المهرجان ولا يكاد يخلو فندق واحد في دبي من نسبة إشغال مائة بالمائة في فترة المهرجان. لمعرفة المزيد عن مهرجان دبي للتسوق وعن الفعاليات الأخرى التي ستشهدها دبي خلال العام القادم اضغط هنا لزيارة موقع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري.

مهرجان دبي للتسوق 2012

ذكرت مؤسسة دبي للفعاليات وللترويج السياحي أن موعد إقامة مهرجان دبي للتسوق ٢٠١٢ سيمتد ما بين الخامس من كانون الثاني إلى الخامس من شباط العام القادم. وسيكون شعار مهرجان هذا العام هو “عالم واحدة، عائلة واحدة، مهرجان واحد”. والمعروف أن مهرجان دبي للتسوق يقدم عروض جذابة خاصة للعائلات التي تأتي للمشاركة به من جميع أنحاء العالم. كان مهرجان دبي للتسوق العام الماضي ٢٠١١ قد عقد في الفترة الممتدة ما بين العشرين من كانون الثاني والعشرين من شباط، أي أن مهرجان هذا العام سيعقد مبكرًا.

والإعدادات لمهرجان دبي للتسوق قائمة على قدم وساق وذلك من أجل وضع جميع اللمسات النهائية والتأكد من مدى صالحية كل البرامج والخطط الموضوعة والتي يأمل المنظمون أن تشكل نقطة انعطاف مهمة في تاريخ المهرجان لتعزيز مكانته كفاعلية اقتصادية وثقافية واجتماعية مهمة تجعل من دبي المدينة والإمارة نقطة جذب للسياح والمستثمرين من أنحاء العالم فهي قادرة على منافسة أكبر وجهات السياحة والسفر في العالم، ويعود هذا إلى طبيعتها المتميزة التي تمزج بين الحداثة المتناهية والأصالة الجميلة والمناخ المعتدل شتاء. وقد أثبتت دبي في السنوات الأخيرة أنها قادرة على تنظيم فعاليات احتفالية واقتصادية وإدارتها على أكمل وجه، بحيث أصبحت مضرب المثل في الإتقان وحسن الإدارة والتنظيم.

وبعد فوز إمارة دبي عام ٢٠١١ بجائزة أفضل مدينة منظمة لمهرجانات وفعاليات، وهي جائزة تمنحها المؤسسة الدولية للمهرجانات والفعاليات فإن  المنظمون يرون أن مسؤولية عظمى تقع على عاتقهم وذلك بتقديم أعلى وأفضل البرامج من حيث مطابقتها للمعايير العالمية بحيث يكون مهرجان دبي أنموذجًا يحتذى من جميع دول العالم. كما أنهم يعملون جاهدين لوضع برنامج شامل ومتنوع يلبي رغبات الجميع من صغار وكبار رجال ونساء وعائلات وعرب وأجانب ومحليين حتى يتمكن من جذب الملايين من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ومن جميع الدول العربية ودول العالم.

مهرجان دبي هو فرصة للبهجة والفرح تتألق خلالها دبي وترتدي أجمل حللها وتنظم فيها حفلات موسيقية لأشهر الفنانين العالميين وكذلك العروض المسرحية وكرنفالات الفرح التي تجوب الشوارع لتبث في المدينة الحياة والبهجة. كما يتمتع جميع الزوار بفرصة تسوق رائعة وفريدة في مولات دبي التي تعد من أكبر وأفخم المراكز التجارية في العالم. وفي هذه الفترة تقدم المحلات التجارية في دبي تنزيلات هائلة وعروض رائعة تجعل من التسوق فيها أمرًا في غاية السعادة إذ يشعر المتسوق أنه يحصل على الكثير مقابل ما يدفع. كما تحرص جميع المحلات التجارية على ملء رفوفها بكل ما هو جديد في عالم الأزياء للرجال والنساء والأطفال وفي عالم العطور والمكياج وأدوات التجميل والأثاث والأدوات المنزلية والكتب والأدوات المدرسية والتحف والتذكارات وغيرها الكثير من البضائع التي تباع ضمن حملات بيع جذابة تضمن رضى جميع المشترين. أمام مطاعم دبي وهي كثيرة فتحرص على تقديم عروض مغرية هي الأخرى عن طريق خفض الأسعار وتقديم أشهى الأطباق من أفضل المكونات، والتنويع في الأطباق المقدمة لتلبي جميع أذواق الزوار الذين يأتون من جميع أنحاء العالم. وعادة ما تحقق مطاعم دبي في هذه الفترة أي فترة انعقاد مهرجان دبي للتسوق نسب إشغال قياسية إذ إن كل زائر إلى دبي لا بد وأن يتمتع بزيارة مطاعمها التي تتراوح بين المطاعم الشعبية إلى أفخم المطاعم العالمية التي تقدم أطباق عالمية مميزة لتناسب أرفع الأذواق. كما أن الأسعار في دبي تتراوح لتناسب الجميع. وأثناء المهرجان وخلاله تقدم الجهة المنظمة للمهرجان وكذلك معظم المحلات التجارية المشاركة في المهرجان جوائز كثيرة لإدخال السرور والبهجة على نفوس المتسوقين. وتشمل هذه الجوائز الكثير من السيارات الثمينة والمبالغ النقدية والكثير من السلع والمنتجات التي يقدمها كل محل حسب اختصاصه.

قطاع الفنادق والشقق يستعد أيضًا لهذه المناسبة الكبيرة عن طريق تقديم عروض مغرية لجذب السياح والمتسوقين من جميع أنحاء العالم، إذ تشهد الفنادق والشقق الفندقية والسكنية اكتظاظًا خلال فترة المهرجان ولا يكاد يخلو فندق واحد في دبي من نسبة إشغال مائة بالمائة في فترة المهرجان. لمعرفة المزيد عن مهرجان دبي للتسوق وعن الفعاليات الأخرى التي ستشهدها دبي خلال العام القادم اضغط هنا لزيارة موقع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري.

البنك العربي

البنك العربي هو مؤسسة مالية أردنية تم تأسيسها عام ١٩٣٠ على يد عبد الحميد شومان، وهو رجل أعمال فلسطيني بارز وشخصية اقتصادية معروفة، في مدينة القدس. والبنك العربي اليوم هو مؤسسة مالية كبيرة تتمتع بسمعة عالية عالميًا وله فروعه الكثيرة في أجاء العالم. إذ إن لهذا البنك فروع في كل من ألمانيا وبريطانيا وأستراليا وسنغافورة وغيرها من الدول كما أن للبنك عدد كبير من الفروع في فلسطين وذلك من بعد توقيع اتفاقية السلام بين إسرائيل والفلسطينيي عام ١٩٩٤.

تاريخ تأسيس البنك

في عام ألف وتسعمائة وثلاثين قام المرحوم عبد الحميد شومان ورجال أعمال آخرون يقدر عددهم بسبعة أشخاص بتسجيل البنك العربية كمؤسسة مالية ومصرفية في مدينة القدس. وقد كان رأس المال الذي تم وضعه في ذلك الوقت وفتح البنك به هو خمسة عشر ألف جنيه فلسطيني. وفي العام ذاته بدأ البنك ممارسة نشاطاته. بدأت المتاعب تواجه البنك العربي بعد الانسحاب البريطاني من فلسطين عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين وإقامة دولة إسرائيل. ففي أعقاب هذه التطورات وفرار آلاف الفلسطينيين من بيوتهم في المدن الرئيسية كيافا وحيفا بدأ هؤلاء بالمطالبة بأموالهم التي كانت مودعة في فرعي البنك في هاتين المدينتين. وقد وعد البنك وأوفى بوعده بإعادة هذه الأمانات المالية إلى أصحابها مما أكسب البنك سمعة طيبة وثقة من جانب عملائه. بدأ البنك إبان التطورات السياسية المتلاحقة بنقل فروعه إلى الدول العربية فنقل أحدها إلى بيروت وكذلك إلى مدن فلسطينية كمدينتي رام الله ونابلس، وكذلك إلى العاصمة الأردنية عمان التي شهدت عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين تأسيس المقر الرئيسي للبنك العربي فيها، ومنذ ذلك الوقت أصبح البنك العربية مؤسسة مالية أردنية مساهمة. ولكن الأمور لم تسر على ما يرام ففي ستينات القرن العشرين تعرضت الكثير من فروع البنك العربي في عدة دولة عربية منها ليبيا ومصر وسوريا والسودان للتأميم. وهكذا خسر البنك الكثير من فروعه، ولكنه وفي نفس الفترة بدأ في التوسع دوليًا فتم افتتاح أول فروع له في دول أجنبية وذلك في سويسرا التي تم افتتاح فرعين للبنك العربي فيها عامي ألف وتسعمائة واثنين وستين وألف وتسعمائة وأربعة وستين. ومع نمو القطاع النفطي في دول الخليج العربي في سنوات السبعين من القرن الماضي أسهم البنك العربي إسهامًا كبيرًا في مشاريع لتنمية هذه المناطق ورفع مستوى معيشة سكانها الذين كانوا يعانون من الفقر والبطالة وتدني مستوى الخدمات. وهكذا لعب البنك العربي دورًا مركزيًا منذ تأسيسه في تنمية الكثير من اقتصادات الدول العربية والنهوض بدخل أفرادها من خلال تقديم خدمات مصرفية ممتازة وتوفير آلاف فرص العمل والتدريب وكذلك الإسهام في الكثير من المشاريع الاقتصادية والتوعوية والتربوية والاجتماعية وغيرها من المشاريع التي تعود بالنفع على المواطن وعلى الدولة. وللبنك العربي اليوم خمسمائة فرع منتشرة في ثلاثين بلد في كل القارات.

الخدمات التي يقدمها البنك العربي لزبائنه

هناك طيف واسع من الخدمات التي يقدمها البنك العربي لعملائه اليوم وتشمل هذه الخدمات خدمة تلقي المرتب الشهري لموظفي الدولة وخدمة الصراف الآلي والإيداع وفتح أنواع مختلفة من الحسابات وكذلك البطاقات على اختلاف أنواعها كبطاقة الفيزا كارد أي بطاقة الائتمان وبطاقة الصراف الآلي وبطاقات التسوق عبر الإنترنت وغيرها الكثير. بالإضافة إلى هذا يقدم البنك خدمة الحوالات المالية واستقبال الأموال من وإلى جميع أنحاء العالم. كما يقدم البنك العربي لعملائه مجموعة من برامج القروض والتسهيلات الشخصية لشراء بيت أو سيارة أو أي قرض آخر لغايات مختلفة كقرض التعليم وغيرها. ويستطيع العميل تسديد هذه القروض على دفعات ميسرة حسب إمكانياته. ويمكن لعملاء البنك العربي الاطلاع على أرصدتهم والقيام بالكثير من المعاملات البنكية عبر البنك الإلكتروني، كما يوفر البنك العربي خدمة البنك الناطق المتوفرة أربعة وعشرين ساعة لتقديم الخدمات والإجابة عن استفسارات عملائه.

لمعرفة المزيد عن البنك العربي وفروعه والخدمات التي يقدمها قم بزيارة الموقع الرئيسي للبنك بالضغط هنا.

الاقتصادات العربية 2012

شهد العالم العربي في أواخر العام الماضي والعام الحالي 2011 تغيرات كبيرة تمثلت في الثورات الشعبية التي تفجرت في عدد من الدول ومن أهمها تونس ومصر وسوريا واليمن، كما شهدت الكثير من دول المنطقة كالبحرين والأردن والمغرب مسيرات واحتجاجات شعبية واسعة للمطالبة بتسريع وتيرة الإصلاح وإحداث تغييرات في النظام الاقتصادي تكفل العدالة الاجتماعية للجميع. وقد قامت بعض الدول بخطوات حقيقية لتحقيق بعض من مطالب الشعب وللنهوض بالمستوى الاقتصادي وخفض معدلات البطالة والتضخم.في هذه المقالة سنتحدت عن اقتصادات بعض الدول العربية وعن التوقعات لعام 2012.

الاقتصاد المصري، على سبيل المثال، يعتمد بشكل كبير على قطاعي السياحة والخدمات. ونظرًا للاضطرابات التي شهدها الاقتصاد المصري منذ مطلع العام الحالي والتي لم تهدأ إلى الآن فقد تضرر هذان القطاعان بشكل كبير مما أثر على مردودات السياحة والخدمات المختلفة وبالتالي فقد طرأ انخفاض على معدل النمو المصري. ويتوقع أن يبلغ معدل النمو هذا العام ١.٣ في المائة فقط، بينما يتوقع أن يرتفع العالم القادم ليبلغ معدل النمو الاقتصادي المصري ٣.٦ في المائة. وعلى الرغم من هذا الارتفاع فإن هذا المحللون الاقتصاديون يقولون إن هذا غير كفيل بتحقيق الانتعاش الاقتصادي أو تحسين الدخل الفردي للسكان، إذ إنه من أجل الوصول إلى هذا الهدف لا بد أن تصل نسبة النمو الاقتصادي في مصر إلى ٦ بالمائة على أقل تقدير. كما تشير توقعات المحللين والخبراء الاقتصاديين إلى أن الجنيه المصري سيواصل تراجعه إلى شهر حزيران عام 2013 على الأقل. ومع غموض الوضع السياسي في مصر الآن وعدم إجراء انتخابات فإن السياسات الاقتصادية تظل غائبة ولا تجد لها مكانًا في الوقت الحالي، ولذلك فإنه لا يتوقع إجراء إصلاحات جذرية اقتصادية حقيقية في مصر في الوقت الحالي.

أما اقتصاد الأردن الذي يعتمد هو الآخر على السياحة والخدمات فقد شهد تراجعًا في عام 2011 وبلغت نسبة النمو الاقتصادي ٣ بالمائة فقط وهي أقل بخمسة بالعشرة من نسبة النمو التي توقعها البنك الدولي للأردن. وقد شهد العام الحالي تراجعًا للحوالات التي يبعثها الأردنيون من الخارج بنسبة ١١ في المائة. أما في عام ٢٠١٢ فيتوقع أن تحقق الأردن نموًا اقتصاديًا بنسبة ٣.٥ في المائة وهي أعلى بقليل من نسبة العام المالي الحالي.

أما قطر التي تتمتع بواحد من أقوى الاقتصادات العربية والتي بلغ متوسط معدل النمو الاقتصادي فيها في السنوات الثلاث الأخيرة ٣٠ في المائة فيتوقع أن يتضاعف معدل النمو الاقتصادي فيها. ويعود هذا إلى السياسات الاقتصادية التي اتبتعتها الحكومات القطرية من سنوات التسعينات وما ترتب عليها من انخفاض معدلات التضخم وكذلك انخفاض معدلات البطالة وارتفاع الدخل القومي ودخل الفرد، مما يعود على الدولة والمواطنين بالانتعاش الاقتصادي الملموس. كما أن أحد أهم الأسباب لانتعاش الاقتصاد القطري هو وجود كميات هائلة من الغاز الطبيعي فيها إذ يقدر مخزونها من النفط بخمسة عشرة في المائة من الاحتياط العالمي للغاز الطبيعي. أما قطاع النفط فيشكل أكثر من ستين في المائة من الاقتصادالقطري وبالتالي فإنه أهم ركيزة من ركائز الاقتصاد القطري.

أما المغرب التي يقوم اقتصادها كمصر والأردن على قطاعي السياحة والخدمات فقد طرأ تدهور بسيط على معدل النمو الاقتصادي فيها العام المالي الحالي، وذلك بسبب تأثر قطاع السياحة فيها بأحداث المغرب العربي وخاصة في تونس وليبيا. وبالمقابل فقد ارتفع معدل الصادرات بما يقارب عشرين بالمائة وهذا ما أدى إلى تحسن في الميزان التجاري للمغرب، ويعزى هذا إلى انقطاع صادرات ليبيا وتونس وزيادة الطلب على المغرب.

أما السودان فسيتأثر اقتصادها كثيرًا في العام المالي الحالي وذلك بسبب انفصال الجنوب، ومع هذا فمن المتوقع أن يصل معدل النمو الاقتصادي للعام المالي القادم ٢٠١٢ حوالي ٦ في المائة. وقد حصل الجنوب بعد انفصاله على ما يقدر بخمسة وسبعين في المائة من إنتاج السودان من النفط. أما قيمة الجنيه السوداني فمن المتوقع أن تتحسن مقابل الدولار الأمريكي وذلك بسبب سعي السودان إلى الاعتماد على الاكتفاء الذاتي وتقليل معدلات الاستيراد من الخارج.

للمزيد عن اقتصاد الدول العربية والعوامل المؤثرة فيها يمكنك الضغط على هذا الرابط. كما يمكنك مشاهدة الفيديو التالي عن آفاق الاقتصاد العربي.

اقتصادات قوية

في عالمنا اليوم عدد من الدول التي تتمتع باقتصاد قوي وبالتالي فإن لها تأثير قوي على العالم. ومن هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية والصين وكذلك بعض دول الاتحاد الأوروبي كألمانيا وفرنسا. في هذه المقالة سنعرض لهذه الاقتصادات ولعوامل التأثير التي تجعل هذه الدول قوى كبرى على مستوى العالم.

إن الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الاقتصادية الأولى في العالم إذ إنها تعتمد على مبدأي السوق الحرة والتنافس التجاري. كما تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية ثروات هائلة وذلك نظرًا لكبر مساحتها وتنوع التضاريس والمناخ فيها، إذ إنها تمتلك كميات هائلة من الحديد واليورانيوم والغاز الطبيعي والنفط والنحاس. هذا يعني أن الولايات المتحدة من أكبر الدول من حيث امتلاكها لمصادر الطاقة غير المتجددة ومع هذا فإنها تعتبر أكثر الدول استيرادًا للوقود من الخارج وذلك نظرًا لارتفاع الاستهلاك وضخامة عدد سكانها.وبفضل تعدد المناخات والتضاريس في الولايات المتحدة فإنها تعتبر الدولة الأولى في العالم من حيث الإنتاج الزراعي، كما يعزى هذا أيضًا إلى توفر العمالة الزراعية الماهرة وتوفر الوسائل التكنولوجية الحديثة. وتنتج الولايات المتحدة العديد من المنتوجات الزراعية ومن بينها القمح والشعير والحنطة والصويا والفول السوداني والفواكه والخضراوات على اختلاف أنواعها. وتتميز الأراضي الزراعية في الولايات المتحدة بالخصوبة الكبيرة ولذلك فإن مردودها من الحاصلات كبير جدًا. ومن أهم الأنشطة الاقتصادية الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية صيد الأسماك وذلك بفضل الشواطئ الممتدة التي تتمتع بها الولايات المتحدة الأمريكية على المحيطين الأطلسي والهادئ وكذلك وجود العديد من الأنهار والبحيرات فيها. كما يعتبر التنجيم والتعدين وخاصة في منطقة غرب الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر الأنشطة دعمًا للاقتصاد الأمريكي. وتشتهر الولايات المتحدة الأمريكية كاليابان وألمانيا بصناعات التكنولوجيا الحديثة كالحواسيب وبرامج الكمبيوتر وكذلك بصناعة الإلكترونيات والسيارات والآلات والمعدات الثقيلة. وتعد منطقة وادي السيليكون في كاليفورنيا أكبر منطقة صناعية في العالم لإنتاج التكنولوجيا الحديثة بجميع تطبيقاتها. وتتميز المنتوجات الزراعية والصناعية الأمريكية بجودتها العالية التي تحظى بتنافسية عالية في السوق الدولية وذلك بفضل توفر الأيدي العاملة الماهرة والمأهلة وكذلك توفر التكنولوجيا الحديثة.

وتعد الصين القوة الاقتصادية الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، إذ قد تفوقت الصين على اليابان في العقد الأخير، وتراجعت مكانة اليابان لتحتل المرتبة الثالثة على مستوى العالم اقتصاديًا. والاقتصاد الصيني هو أسرع الاقتصادات نموًا في العالم إذ إنه يحقق نسبة نمو تقدر بعشرة في المائة. ويصاحب نمو الاقتصاد الصيني انخفاض في نصيب الفرد من الدخل القومي إذ إن الصين من أدنى الدول على سلم الدخل الفردي وكذلك زيادة الفجوة بين طبقات الشعب المختلفة. كما تعتبر الصين أكبر مصدر في العالم والدولة الثانية من حيث حجم الاستيراد.وتعاني الصين من بعض المشاكل الاقتصادية كالبطالة إذ بلغت نسبة البطالة فيها عام ٢٠٠٨ أربعة في المائة، بينما وصلت نسبة التضخم الاقتصادي إلى ثمانية بالمائة. وقبل ثلاثين عامًا كانت الصين منغلقة على نفسها اقتصادية وتجارية ولكنها وخلال العقود الثلاثة الماضية نجحت في الانفتاح على العالم واحتلال مكانة تجارية لم تسبق أن احتلتها أي دولة على مستوى العالم عبر التاريخ. أما أهم الأنشطة الاقتصادية في الصين فهي الصناعة إذ إن الصين تحتوي على أكبر عدد من المصانع في العالم، وتقوم بتصنيع كل شيء تقريبًا. كما توجد فروع للكثير من الشركات الكبرى من أنحاء العالم في الصين. كما تعتبر الصين رائدة في مجال الاتصالات وفي الزراعة وغيرها من الأنشطة الاقتصادية. كما يعد التعدين من أشهر الأنشطة الاقتصادية في الصين إذ يعمل الكثير من السكان في التنجيم. ترفض الصين الهيمنة الغربية على الاقتصاد العالمي، وعادة ما تدعو الدول الغربية إلى مراجعة الكثير من الأنظمة والاتفاقيات لتناسب اقتصادها أيضًا. ومن المتوقع أن تحتل الصين مكانة اقتصادية مميزة في العقود القادمة، بل يذهب بعض الخبراء إلى الاعتقاد بأنها ستتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية وبأنها ستحتل المرتبة الأولى عالميًا وستهيمن اقتصاديًا وتجاريًا وربما سياسيًا أيضًا. أما أكبر شريك اقتصادي وتجاري للصين فهي الولايات المتحدة الأمريكية.عملة الصين هي اليوان الصيني والذي يحق للبنك المركزي الصيني تحديد قيمته وسعر صرفه أمام العملات الأجنبية الأخرى.


المنتدى الاقتصادي العالمي

المنتدى الاقتصادي العالمي هو منظمة دولية مستقلة تكرس جهودها لتحسين وضع العالم وذلك من خلال إشراك القادة والأشخاص ذوي القدرات في صياغة وإدارة الأجندات السياسية والاقتصادية والأكاديمية والاجتماعية والصناعية. ويعمل المنتدى الاقتصادي على عدد من القضايا التي تؤرق العالم ومن أهمها التنمية والنمو الاقتصادي إذ يعمل المنتدى جاهدًا لمساعدة العالم لتخطي الأزمة الاقتصادية وتطوير اقتصادات البلدان الفقيرة وإعادة صياغة مفهوم الرأسمالية وإصلاح البنى التحتية وتشجيع حرية تنقل الأفراد والبضائع وغيرها من الأمور الكفيلة بتسريع وتيرة النمو الاقتصادي.

ومن القضايا الأخرى التي يعالجها المنتدى الاقتصادي العالمي قضايا البيئة؛ فقد أظهر الأمن الغذائي والأزمة الغذائية الحاجة إلى موارد غذائية دائمة وهذه لا يمكن توفيرها إلا بالحفاظ على البيئة وحماية عناصرها من تربة ومياه وجو من عوامل التلوث. ومن المؤلم أن نعرف أن مليار شخص أي ما يصل إلى سدس سكان العالم لا تتاح لهم موارد غذائية مناسبة.

كما يعد تطوير القطاع الصرفي والمالي من أهم وسائل مقاومة الأزمة المالية العالمية ولذلك فإن المنتدى الاقتصادي العالمي يولي هذا الموضوع بالغ الأهمية. ويقوم المنتدى الاقتصادي العالمي بهذا الدور عن طريق إيجاد استثمارات بديلة وتطوير النظام المالي والاستثمار بعيد الأمد وتحسين إدارة الأموال وإيجاد التسهيلات البنكية للمقترضين وللمستثمرين.

ونظرًا لأن مهمة المنتدى الاقتصادي العالمي تتمثل في تحسين وضع العالم وسكانه فقد رفع المنتدى شعار الصحة للجميع. ومن خلال عمله الدؤوب يسعى المنتدى إلى إشراك القادة في تحسين قطاع الصحة في العالم وتكوين الشراكات من أجل القضاء على الأوبئة والأمراض السارية وتحسين الخدمات الصحية وتوسيع مظلة التأمينات الصحية ونشر الوعي بين السكان فيما يتعلق بالأمراض المختلفة وخاصة في الدول النامية. كما ويعمل المنتدى الاقتصادي العالمي لتحقيق تطور على المستوى الاجتماعي وذلك لأن النمو الاقتصادي مصيره الفشل إن لم تصحبه تطورات اجتماعية يدًا بيد.

وخلال الأشهر القادمة والعام المقبل سيعقد المنتدى عددًا من الجلسات والمؤتمرات والاجتماعات، ومن أهمها ما يلي:

قمة الأجندة العالمية، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة من العاشر إلى الحادي عشر من تشرين الأول 2011

قمة الأجندة العالمية هي قمة “عصف ذهن” سنوية تجمع معًا قادة وأعضاء شبكة منتدى الاقتصاد العالمي لمجالس الأجندة العالمية. وللسنة الرابعة على التوالي سيجتمع الشهر الجاري 700 عضو من هذه الشبكة لمناقشة وتدارس ما يزيد على 70 قضية منها السياسي والأكاديمي والاجتماعي ومنها ما هو خاص بالمجتمعات المدنية وبالتنمية البشرية. وستعقد جلسات هذه القمة على مدى يومين يتم خلالها مناقشة القضايا الساخنة ووضع برامج وصياغة سياسات واقتراح حلول من قبل كبار القادة والمفكرين والسياسيين والأكاديميين كل في مجال تخصصه. وسيشارك في هذه القمة خبراء عالميون من 80 دولة.وتتكون الشبكة من 79 مجلسًا يضم كل منها 15 – 20 خبيرًا يركزون على مواضيع كالأمن الغذائي والتغيرات الاقتصادية والاستقرار المالي والمخاطر الجيوسياسية .

اجتماع استثنائي بشأن النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل في العالم العربي، البحر الميت، الأردن، من الحادي والعشرين إلى الثالث والعشرين من تشرين الأول 2011

لقد أظهرت التغيرات السياسية في الشرق الأوسط وبالتحديد في الدول العربية وما رافقها من قلاقل على المستوى الاقتصادي – أظهرت الحاجة الماسة إلى وضع سياسات اقتصادية جديدة واتخاذ قرارات تهدف إلى دفع العجلة الاقتصادية وخلق فرص عمل وتقليص معدلات البطالة. ولا يمكن القيام بهذه الخطوات الحيوية إلا عن طريق أخذ تطلعات وطموح سكان هذه البلدان وخاصة جيل الشباب في الحسبان. ولمواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه العالم العربي سيعقد المؤتر هذا الاجتماع الاستثنائي في البحر الميت في الأردن خلال الشهر الحالي. وسيحضر هذا الاجتماع ممثلون من دول الشرق الأوسط والمغرب العربي والعالم من أجل إيجاد وصياغة سبل مواجهة التدهور الاقتصادي في المنطقة والرقي بالاقتصاد إلى ما يلبي حاجات الشعوب العربية.

قمة الاقتصاد الهندي، مومباي، الهند، من الثاني عشر إلى الرابع عشر من تشرين الثاني 2011

من المتوقع أن يتجاوز معدل النمو الاقتصادي خلال السنوات الثلاث القادمة 9% وذلك على الرغم من سوء البنى التحتية والتضخم الاقتصادي والكثير من العقبات الأخرى منها الاجتماعي ومنها السياسي. ولهذا السبب فإن الهند موضع اهتمام المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يفرد قمة خاصة حول الاقتصاد الهندي لمناقشة بعض القضايا كإزالة العقبات ونشر النمو ليطال جميع مناطق الهند وكذلك بعض القضايا البيئية المترتبة على النمو الاقتصادي. لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة موقع المنتدى.

اقتصاد الصين

تعد الصين القوة الاقتصادية الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، إذ قد تفوقت الصين على اليابان في العقد الأخير، وتراجعت مكانة اليابان لتحتل المرتبة الثالثة على مستوى العالم اقتصاديًا. والاقتصاد الصيني هو أسرع الاقتصادات نموًا في العالم إذ إنه يحقق نسبة نمو تقدر بعشرة في المائة. ويصاحب نمو الاقتصاد الصيني انخفاض في نصيب الفرد من الدخل القومي إذ إن الصين من أدنى الدول على سلم الدخل الفردي وكذلك زيادة الفجوة بين طبقات الشعب المختلفة. كما تعتبر الصين أكبر مصدر في العالم والدولة الثانية من حيث حجم الاستيراد.


وتعاني الصين من بعض المشاكل الاقتصادية كالبطالة إذ بلغت نسبة البطالة فيها عام ٢٠٠٨ أربعة في المائة، بينما وصلت نسبة التضخم الاقتصادي إلى ثمانية بالمائة.

وقبل ثلاثين عامًا كانت الصين منغلقة على نفسها اقتصادية وتجارية ولكنها وخلال العقود الثلاثة الماضية نجحت في الانفتاح على العالم واحتلال مكانة تجارية لم تسبق أن احتلتها أي دولة على مستوى العالم عبر التاريخ.

أما أهم الأنشطة الاقتصادية في الصين فهي الصناعة إذ إن الصين تحتوي على أكبر عدد من المصانع في العالم، وتقوم بتصنيع كل شيء تقريبًا. كما توجد فروع للكثير من الشركات الكبرى من أنحاء العالم في الصين. كما تعتبر الصين رائدة في مجال الاتصالات وفي الزراعة وغيرها من الأنشطة الاقتصادية. كما يعد التعدين من أشهر الأنشطة الاقتصادية في الصين إذ يعمل الكثير من السكان في التنجيم.

أما أكبر شريك اقتصادي وتجاري للصين فهي الولايات المتحدة الأمريكية.

عملة الصين هي اليوان الصيني والذي يحق للبنك المركزي الصيني تحديد قيمته وسعر صرفه أمام العملات الأجنبية الأخرى.

ترفض الصين الهيمنة الغربية على الاقتصاد العالمي، وعادة ما تدعو الدول الغربية إلى مراجعة الكثير من الأنظمة والاتفاقيات لتناسب اقتصادها أيضًا. ومن المتوقع أن تحتل الصين مكانة اقتصادية مميزة في العقود القادمة، بل يذهب بعض الخبراء إلى الاعتقاد بأنها ستتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية وبأنها ستحتل المرتبة الأولى عالميًا وستهيمن اقتصاديًا وتجاريًا وربما سياسيًا أيضًا.

اقتصاد فرنسا

فرنسا هي خامس أغنى دولة في العالم، وثاني أقوى اقتصاد في أوروبا ( بعد شريكتها الاقتصادية ألمانيا ). وعند حدوث الركود الاقتصادي العالمي عام 2008 و 2009 كان الاقتصاد الفرنسي من آخر الاقتصادات تضررًا بالأزمة المالية العالمية، ومن أول الاقتصادات تعافيًا منها. ومنذ النصف الثاني من عام 2009 والاقتصاد الفرنسي يحقق مستويات متصاعدة من النمو ويتجاوز التوقعات بنسبة 1% وهي من أفضل النسب في أوروبا.


وتعد فرنسا مقرًا لتسعة وثلاثين شركة من بين الخمسمائة شركة الأكبر في العالم. وتعتبر العاصمة باريس ثالث مدينة من حيث عدد هذه الشركات فيها إذ إنها تتفوق على نيويورك ولندن وميونخ بينما تتفوق عليها كل من طوكيو وبيكين.

وهناك العديد من الشركات الفرنسية التي تعتبر الشركات الأكبر من نوعها في العالم، إذ إن شركة إير فرانس هي أكبر شركة طيران في العالم، وشركة لوريال هي أكبر شركات مستحضرات تجميل في العالم، وشركة إيه إكس إيه هي أكبر شركة تأمين في العالم، كما أن شركة أريڤا هي الشركة الرائدة في العالم في مجال إنتاج الطاقة النووية، وغيرها الكثير من الشركات العملاقة الرائدة على مستوى العالم.

وتجذب فرنسا الكثير من الاستثمارات من الخارج ففي عام 2008 كانت فرنسا الدولة الثانية من حيث حجم استقبال الاستثمارات الأجنبية، بينما كانت هي ثاني أكبر دولة مستثمرة في العالم.

أما الأنشطة الاقتصادية في فرنسا فتشمل الصناعة وخاصة صناعات وسائل الاتصال ووسائل النقل والمعدات الحربية كالأساطيل البحرية والسفن والصناعات الطبية والهندسية وغيرها. أما في مجال الطاقة فإن فرنسا هي الدولة الأولى في العالم في مجال إنتاج الطاقة النووية وهي الدولة الأقل إطلاقًا للكربون من بين الدول الصناعية السبعة.

زراعيًا تحتل فرنسا المرتبة الأولى في أوروبا من حيث مساحة الأراضي الزراعية والمرتبة الثانية في العالم من حيث تصدير المحاصيل الزراعية، والمرتبة السادسة عالميًا من حيث إنتاجها.

كما يعد قطاع السياحة من أكثر القطاعات دعمًا للاقتصاد الفرنسي إذ إن فرنسا هي الوجهة السياحية الأولى في العالم إذ قد زارها عام 2007 أكثر من 81.9 سائح ولا يشمل هذا العدد السياح الذين أقاموا في فرنسا لمدة تقل عن 24 ساعة.

اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية

نواصل في هذه المقالة الحديث عن اقتصادات بعض الدول المتقدمة ، وسنتحدث في هذه المقالة عن اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية. إن الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الاقتصادية الأولى في العالم إذ إنها تعتمد على مبدأي السوق الحرة والتنافس التجاري. كما تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية ثروات هائلة وذلك نظرًا لكبر مساحتها وتنوع التضاريس والمناخ فيها، إذ إنها تمتلك كميات هائلة من الحديد واليورانيوم والغاز الطبيعي والنفط والنحاس. هذا يعني أن الولايات المتحدة من أكبر الدول من حيث امتلاكها لمصادر الطاقة غير المتجددة ومع هذا فإنها تعتبر أكثر الدول استيرادًا للوقود من الخارج وذلك نظرًا لارتفاع الاستهلاك وضخامة عدد سكانها.


وبفضل تعدد المناخات والتضاريس في الولايات المتحدة فإنها تعتبر الدولة الأولى في العالم من حيث الإنتاج الزراعي، كما يعزى هذا أيضًا إلى توفر العمالة الزراعية الماهرة وتوفر الوسائل التكنولوجية الحديثة. وتنتج الولايات المتحدة العديد من المنتوجات الزراعية ومن بينها القمح والشعير والحنطة والصويا والفول السوداني والفواكه والخضراوات على اختلاف أنواعها. وتتميز الأراضي الزراعية في الولايات المتحدة بالخصوبة الكبيرة ولذلك فإن مردودها من الحاصلات كبير جدًا.

ومن أهم الأنشطة الاقتصادية الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية صيد الأسماك وذلك بفضل الشواطئ الممتدة التي تتمتع بها الولايات المتحدة الأمريكية على المحيطين الأطلسي والهادئ وكذلك وجود العديد من الأنهار والبحيرات فيها.

كما يعتبر التنجيم والتعدين وخاصة في منطقة غرب الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر الأنشطة دعمًا للاقتصاد الأمريكي.

وتشتهر الولايات المتحدة الأمريكية كاليابان وألمانيا بصناعات التكنولوجيا الحديثة كالحواسيب وبرامج الكمبيوتر وكذلك بصناعة الإلكترونيات والسيارات والآلات والمعدات الثقيلة. وتعد منطقة وادي السيليكون في كاليفورنيا أكبر منطقة صناعية في العالم لإنتاج التكنولوجيا الحديثة بجميع تطبيقاتها.

وتتميز المنتوجات الزراعية والصناعية الأمريكية بجودتها العالية التي تحظى بتنافسية عالية في السوق الدولية وذلك بفضل توفر الأيدي العاملة الماهرة والمأهلة وكذلك توفر التكنولوجيا الحديثة.

وقد مر الاقتصاد الأمريكي وما زال يعاني من بعض الأزمات ومن ارتفاع المديونية العامة وتفشي البطالة وارتفاع نسبة التضخم، ومع هذا تبقى الولايات المتحدة القوة الاقتصادية الأقوى في العالم.